السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
605
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
قوله تعالى : واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ( 7 ) 5 - تأويله : رواه محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم - قال : يعني به أمير المؤمنين عليه السلام - وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) قال : الأول والثاني والثالث . ( 1 ) [ علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ، عن محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ] ( 2 ) . وبيان ذلك : إنما كنى عن أمير المؤمنين عليه السلام بالايمان لأنه لا إيمان إلا به وبولايته فهو أصل الايمان ، والثلاثة أصل الكفر والفسوق والعصيان . ثم أخبر سبحانه عن الذين يحبون أصل الايمان ويقلون أصل الكفر والفسوق والعصيان ( 3 ) أن : أولئك هم الراشدون . وقوله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) تأويله : ذكره علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في تفسير قال : قال عز وجل : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) الآية .
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 426 ذ ح 71 وعنه نور الثقلين : 5 / 82 ح 15 والبحار : 22 / 125 ح 96 وج 23 / 380 ح 67 وج 67 / 51 والبرهان : 4 / 206 ح 2 . ( 2 ) تفسير القمي : 640 وعنه البحار : 8 / 210 ( طبع الحجر ) والبحار : 35 / 335 ح 1 والبرهان : 4 / 206 ح 6 ، وما بين المعقوفين نقلناه من نسخة " أ " . ( 3 ) ليس في نسخة " ج " .